تحذير من أزمة غذائية في موريتانيا
تاريخ الإضافة : السبت, 09 مايو 2015 17:23

حذّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، من أن ضعف الإنتاج الزراعي بسبب نقص الأمطار هذا العام، قد يحد من قدرة الكثير من الأسر في مناطق الوسط،
والجنوب الموريتاني، على تحصيل حاجاته الغذائية الضرورية.


ونبّهت الهيئة من أزمة غذائية حادة في المناطق الرعوية والزراعية، في جنوب ووسط موريتانيا.

وأشارت إلى أن نحو مليون وربع مليون شخص في موريتانيا والسينغال، معرضون لأزمة غذاء حادة، خصوصاً في جنوب ووسط موريتانيا وشمال ووسط السنغال في الفترة من شهر مايو/أيار الجاري إلى شهر سبتمبر/ أيلول من العام الحالي.

وأوضحت الهيئة أنّ لموسم الجفاف وقلة المراعي أثرهما على فرص العمل، وعلى خفض فرص الحصول على الغذاء للأسر الفقيرة في المناطق الرعوية في موريتانيا والسنغال، مضيفة أنه في ظل الظروف الحالية، من المتوقع تعرض حوالي 1,25 مليون شخص لمواجهة أزمة غذائية.

واعتبرت أنه في حين أن توقعات هطول الأمطار لا تزال غير مؤكدة، فإن هناك حاجة إلى التخطيط لحالات الطوارئ في وقت مبكر، من أجل تخفيف احتياجات المساعدة من الآن وحتى سبتمبر/أيلول 2015 بموجب هذا السيناريو.

كما لفتت إلى أنّ المناطق التي شهدت شحّ الأمطار العام الماضي في موريتانيا والسنغال، عرفت انخفاضاً في إنتاج محاصيلها ما بين 30 و80 في المئة، ما تسبب في استهلاك واستنزاف المخزون الغذائي للأسر المعيشية في وقت سابق عن المعتاد، حيث أصبحت الأسر تعتمد على مشتريات السوق لتلبية احتياجاتها من الطعام، ومع انخفاض مستوى الدخل وإيرادات مبيعات المحاصيل وانخفاض توافر الحليب أصبح الحصول على الغذاء صعباً.

وذكرت الهيئة أن السكان تعاملوا مع هذا الوضع ببيع مواشيهم الإضافية، والاستدانة والانخراط في العمل المأجور، والهجرة، وصيد الأسماك، والحد من كمية ونوعية وجباتهم.

ومن المقرّر توزيع الأعلاف المجانية وبيع المواد المدعمة بأسعار مخفضة قريباً في جنوب وشرق موريتانيا، حيث كشفت الحكومة أنها استوردت نحو 30 ألف طن من الأعلاف تم توفيرها في جميع الولايات، وتم فحص جودتها الغذائية، إضافة إلى وجود احتياطي من القمح في المفوضية جاهز للتدخل عند الضرورة، لكن مربي الماشية يعتبرون أن 30 ألف طن من الأعلاف غير كافية لإنقاذ نحو 23 مليون رأس من المواشي في موريتانيا.

تحذير من أزمة غذائية في موريتانيا