منبر الرأي

ضد "الخوف الكبير" / حماه الله ولد السالم

جمعة, 01/27/2017 - 08:23

للخوف سلطان عظيم على النفس والبدن، يجعلهما في وضع شلل كلي أو جزئي، ويغطي العقل بحجاب غليظ من الوهم والضياع والوهن ويمنع كل فعل خلاق.

تقول الحكمة السرية القديمة أن أخطر سلاح بشري هو الخوف، الذي يقتل النفس البشرية ويحولها إلى أداة طيّعة عمياء، جسد حي لا يفكر ولا يبدع، لا يعرف معنى للماضي ولا للحاضر ولا المستقبل،مغموس في حمإ اللحظة البوهيمية أو البائسة.

ملاحظات حول المعالجة التشريعية والقضائية لجرائم الاعتداء على المرأة في موريتانيا

خميس, 01/12/2017 - 21:53

- قراءة مقارِنة في مشروع القانون الإطاري المتعلق بالعنف ضد النوع –

الشعب الموريتاني والمغربي: أشقاء في وطنين

أربعاء, 01/04/2017 - 19:10

كثرت الأصوات والأقلام التي حاولت أن تدق إسفين العداوة بين الشعبين الشقيقين، والدولتين الجارتين موريتانيا والمغرب، في الفترة الأخيرة، وذلك من أجل تحقيق مآرب ومصالح سياسية واقتصادية لجهات لا يروق لها أن ترى العلاقات بين المملكة المغربية والجمهورية الاسلامية الموريتانية في وضعها الطبيعي الذي يفرضه التاريخ والمصير المشترك والمصالح المتبادلة للدولتين الجارتين.

وزير سابق يكتب: إننا حقا أمة ممزقة !؟

أربعاء, 12/21/2016 - 22:20

اطلعت في أحد المواقع على تقرير مصور لقناة عربية حول عجوز معمرة في موريتانيا يبدو أن أصحابه يطمحون من بين أشياء أخرى إلى دخول موسوعة غنس للأرقام القياسية لكن أخشى أن يكونوا قد دخلوا الموسوعة بالمقلوب. فكل شيء في ذلك التقرير يبدو مفبركا: الرسالة الإعلامية متعددة الأوجه ، مشاعر الأسرة ، المشاهد ،الوقائع، التواريخ ...وباختصار الزمان والمكان.

عذرا حلب... حتى الدموع لا أملكها

أربعاء, 12/14/2016 - 19:58

كيف أبكي حلب، وبأية دموع..؟!! الم تبيض عيني من الحزن انا بلا دموع وبلا عيون وبلا مآق ولا محاجر إن هي إلا حفر كانت ذات يوم للإبصار فردمها الحزن وهجرتها الرؤية وجفت فيها كل الدموع.

بكيت بما فيه الكفاية ولعقود من الزمن بكيت يوم دمرت فلسطين وهجر أهلها وحرق زيتون القدس واغتصبت حيفا ويافا والناصرة.

بكيت مجازر دير ياسين وكفر البقر وقنا وصبرا وشاتيلا والعامرية وحماة.

ولى قصة مع مكناس..

ثلاثاء, 12/13/2016 - 19:38

قرأت مقال الاخت العزيزة والباحثة المتميزة الدكتورة تربه بنت عمار بعنوان ((قصتي مع مكناس)) فأثار فى ذهني، وبعث فى نفسي ذكريات جميلة لا تنسى عشتها فى مكناسة الزيتون خصوصا وفى المغرب عموما خلال مراحل دراسية متباينة وفى ظروف عمرية وزمانية مختلفة.

أول يوم في قاعة التشريح...

أربعاء, 12/07/2016 - 09:10

بعض الذكريات تبقى محفورة في الذاكرة.. ليس لأهميتها بالضرورة ..بل قد تكون تافهة.أو نعتقدها كذالك الى حين..

لكن مع مرور الزمن تتحول تلك الذكريات -حتى التافهة منها- إلى مسكنات تهدئ النفس وتنتشي بها طربا عندما يباغتها الحنين وتهاجمها الذكريات بلا رحمة وهي شاحبة.وحيدة في مقهى كئيب ..تداعبها بين الفينة والأخرى قطرات المطر في ليالي الشتاء الطويلة..

في داكار كانت هناك ذكريات لاتنسى..أغلبها جميل..بعضها غريب..وبعضها غير مصنف حتى الآن..

السعد ولد لوليد يطعن في "أبوة" المختار ولد داداه

ثلاثاء, 12/06/2016 - 00:30

ثمة طيف كبير و متغلغل في الدولة الوطنية الوليدة التي لا يتجاوز عمرها متوسط عمر انسان ، يرى بان قائد الحملة الاستعمارية الفرنسية في بلادنا " كزافييه كبولاني " ، كان يحمل مشروعا حضاريا و تنمويا لموريتانيا و شعبها المشتة بين الامارات المتناحرة ، و المبعثرة بين الجزائر و مالي و السنغال و المغرب ، ويذهب ابناء هذه المدرسة الى تعظيم القيم الاستعمارية و المبالغة في تمجيد رموز و عملاء المستعمر ، و الطعن بصورة فجة و فاضحة في تاريخ هذ الشعب و صيرورته و مقاومت

أغلبية صامته لشعب يعانى

اثنين, 12/05/2016 - 10:00

إذا كان في جوهر وأدبيات العلوم السياسية أقوال مأثورة وخالدة ، فإن من أبرزها :"سلطان غشوم خير من فتنة تدوم " ، غير أن على الحاكم أن يتقي مجانيق الضّعفاء ، ويعلم أن " من منع المستوجبين فقد ظلم" ويدرك جيدا أن الحكماء يرددون في كل سانحة بعض المفردات الزاجرة ، بل جعلوها كلمة باقية مثل قولهم "إذا رغب الحاكم عن العدل، رغبت الرعية عن الطاعة" و" من أحبّك نهاك، ومن أبغضك أغراك ".. 

الثامن والعشرين من نوفمبر: الذكرى المضمخة بدماء الشهداء ..!؟

خميس, 11/24/2016 - 19:00

تحل هذه الأيام الذكرى السادسة والخمسون لعيد الاستقلال الوطني لهذا العام، وهي ذكرى ترمز لكثير من المعاني في وجدان الأمة الموريتانية؛ حيث سطّرت دماء شهداء المقاومة الأبرار معالم هذا الاستقلال الذي لم يكن ليتحقق لولا عزيمة المقاومة الباسلة التي أجهضت مخططات المستعمر الفرنسي الغاشم في جميع ربوع موريتانيا الحبيبة من ولاته في أقصى الشرق إلي وديان الخروب في الشمال..!؟

الصفحات