يطل نفمبر هذا العام بوجهه المعهود والجديد معا، فالموريتانيون لا يزالون بأحلامهم القديمة، يغالبون حياتهم البائسة، ويتغنى لهم الإعلام الرسمي بانجازات لا تستفيد منها إلا حفنة من ناهبي الأرض والعرض، كانت وستبقى مسيطرة على الأعناق والأرزاق.
الحقيقية التاريخية والتي كانت ما ثلة للعيان منذ الخمسينيات (الا لمن اراد لبس الحق بالباطل وهو يعلم ) هي ان الزعيم حرمة ولد بابانا بعد هجرته واعلانه الجهاد ضد فرنسا من القاهرة سنة 1956 ما كان له أصلا ان يغادرها بعد ستة اشهر ويواكب المغرب في مطالبه لولا استحالة الجهاد من مصر وهو الاكراه
هناك ميل عند البعض إلى أن أول من أطلق تسمية موريتانيا على هذا الفضاء الذي ننتمي إليه هو الإداري الفرنسي كبولاني في تقريره الذي قدمه لوزير المستعمرات الفرنسية سنة 1899، وهو أمر غير صحيح.
قال الرئيس الدوري لكتلة الوفاق الوطني رئيس حزب تمام إن المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة ذاهب الى الحوار باستثناء حزب أو حزبين مؤكدا أن الغرض أصلا من إنشاء المنتدى هو الضغط على النظام من أجل إجراء حوار مع المعارضة
وأضاف ولد حرمة خلال برنامج تلفزيوني الليلة البارحة أنه على السلطات أن تطلق سراح سجناء حركة إيرا وتبذل جهودا مضاعفة من أجل إطلاق سراح ولد صلاحي وإسحاق ولد المختار
نظم حزب التجمع من أجل موريتانيا (تمام) مساء أمس الأربعاء بمقر الحزب دورة تكوينية لصالح عدد من أطر و مناضلي الحزب في مجالات: الحكم الرشيد، و الانتخابات و الخطاب السياسي. و قد أنعش الدورة التي تدوم أربعة أيام لفيف من الخبراء.
اقتحمت عناصر من القوات الخاصة المالية فندق "راديسون بلو" في وسط مدينة باماكو، عاصمة مالي، وذلك لتحرير الرهائن الـ 170 بينهم العديد من الاجانب الذين يحتجزهم مسلحون اسلاميون.
وقالت فرنسا من جانب آخر إن وحدة خاصة من الشرطة مختصة بعمليات تحرير الرهائن غادرت باريس في طريقها الى مالي.
ونقلت وكالة رويترز عن مصدر في الشرطة المالية قوله "لقد اقتحموا الفندق، وعملية تحرير الرهائن بدأت."
عندما أعلنت وزيرة الشؤون الخارجية الأمريكية السابقة (كونداليسا رايس) عن الفكرة، قيل حينئذ إنّها تهدف إلى إحداث فوضى وبلبلة وعملية خلط أوراق في المنطقة تُفضِي إلى الإطاحة بالأنظمة الحاكمة غير المرغوب فيها/ أو غير المتعاونة-بما فيه الكفاية-مع أصحاب هذه الفكرة، وحتى لو أدّى ذلك
أعلنت مجموعة "ريزيدور" المالكة لفندق راديسون في باماكو عاصمة مالي، اليوم الجمعة، أن الفندق الذي شهد إطلاق نار تجري فيه الآن عملية احتجاز رهائن تشمل "140 نزيلاً و30 موظفاً" يحتجزهم مهاجمان.
وكان مصدر أمني كبير وشهود قد قالوا "إن مسلحين هاجموا فندق راديسون في باماكو عاصمة مالي صباح الجمعة 20 نوفمبر2015 ويعتقد أنهم يحتجزون رهائن"، وفق ما نقلت وكالة "رويترز".