قاد التحقيق المعمق الذي أجرته الشرطة الموريتانية حول حساب على الفيسبوك باسم (ليلى الجكنية) إلى وضعها اليد على ميئات التسجيلات الصوتية لعدد من نشطاء الفيس بوك من داخل الوطن وخارجه وهو الشيئ الذي إن نُشر سيكون صادما ـ بدون شك ـ للرأي العام ومغييرا للصورة النمطية عن عدد من كبار المدونيين ممن شغلوا الناس واوهموهم أنهم محترمون .










