
في رسالة قوية حملت أبعادًا اجتماعية وسياسية، أكد محمد ولد الشيخ الغزواني أن الدولة ماضية في معركتها ضد الفقر والهشاشة، مشددًا على أن العدالة الاجتماعية ليست شعارًا ظرفيًا، بل خيار استراتيجي ثابت.
وجاء التصريح خلال إفطار نظمته المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء (التآزر) في نواكشوط، حيث كشف الرئيس أن حجم الاستثمارات الموجهة لبرامج الدعم الاجتماعي منذ إنشاء المندوبية تجاوز 249 مليار أوقية قديمة حتى مطلع 2026.
“ليس منّة”… بل حق دستوري
الغزواني شدد على أن دعم الفئات الأكثر احتياجًا ليس منّة من الدولة، بل هو تجسيد لحق المواطنين في الكرامة والمساواة وتكافؤ الفرص، مضيفًا أن فلسفة “التآزر” تنبع من قيم التضامن والتكافل التي يجسدها شهر رمضان.
مشاريع واسعة وتحويلات لمئات الآلاف
الأرقام المعلنة تعكس توسعًا لافتًا في برامج:
التحويلات النقدية
التغطية الصحية
دعم الأنشطة المدرة للدخل
مشاريع التعليم والصحة والمياه والكهرباء
وهو ما وصفه مراقبون بأنه أكبر تدخل اجتماعي منظم يستهدف الفئات الهشة خلال السنوات الأخيرة.
رهان التمكين لا الإعانة
الرئيس دعا الأسر إلى الاستثمار في تعليم أبنائها والاستفادة من فرص التكوين المهني، مؤكدًا أن الهدف هو “التمكين الدائم” لا الاكتفاء بالدعم الظرفي.
تصريحات تأتي في سياق اقتصادي واجتماعي حساس، لتؤكد أن ملف العدالة الاجتماعية سيظل في صدارة الأولويات الرسمية خلال المرحلة المقبلة.


