
انتخب وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، اليوم الخميس، الدبلوماسي الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ أحمد أميناً عاماً جديداً للمنظمة.
ويخلف ولد الشيخ أحمد في المنصب التشادي حسين إبراهيم طه، الذي تولى مهامه أميناً عاماً في نوفمبر 2021، وتنتهي ولايته رسمياً في نوفمبر 2026.
وشغل ولد الشيخ أحمد مناصب سياسية ودبلوماسية رفيعة محليا ودوليا؛ حيث تولى منصب مدير ديوان الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني بين عامي 2022 و 2024، كما شغل منصب وزير الشؤون الخارجية والتعاون من 2018 حتى 2022.
كما عين مبعوثا للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن في أبريل 2015، واستمر في المنصب حتى فبراير2018، كما شغل في عام 2014 منصب ممثل الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثتها للاستجابة لفيروس إيبولا، ومنصب الممثل الخاص المساعد للأمين العام والمنسق المقيم والإنساني لبعثة الأمم المتحدة لإعادة الاستقرار في ليبيا.
وقبل ذلك، تولى منصب المنسق الإنساني والممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة للسكان في اليمن بين عامي 2012 و2014، وشغل المنصب نفسه في سوريا من 2008 إلى 2012.
كما عمل مديرا للإصلاح والتغيير في المقر الرئيسي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في نيويورك، والمدير الإقليمي المساعد لليونيسف لشرق أفريقيا وأفريقيا الاستوائية في نيروبي.
وتشمل مسيرته كذلك عمله ممثلا مقيما في جورجيا بين عامي 2002 و2005، ورئيسًا لعمليات اليونيسف في عدة بلدان خلال الفترة من 1986 إلى 1997، إضافة إلى عمله موظفًا في مفوضية الأمن الغذائي بموريتانيا بين عامي 1985 و1986.


