
أثارت التحذيرات الأخيرة التي أصدرتها الجمعية الموريتانية لحماية المستهلك من المخاوف من تسرب لحوم الحمير إلى السوق المحلي، بعد الكشف عن معلومات تفيد بترخيص مجازرها وتصديرها إلى الصين، ضجة كبيرة في الأوساط الشعبية وموقع التواصل الإجتماعي.
وتعامل بعض المدونين مع هذا التحذير بشيء من التندر بعد إطلاق بعضهم وسما في موقع الفيسبوك يحمل عنوان "إلا حماري"، وقارن آخرون بين ثروة أستراليا من الإبل وبين ثروة موريتانيا من الحمير.









