
تعود علاقة يحيى جامي مع السلطات الموريتانية إلى تاريخ وصوله للسلطة سنة 1994 لكن علاقته مع موريتانيا أقدم من ذلك، حيث كانت زوجته الأولى من أم موريتانية.
كما أن لجامي أيضا علاقات روحية مع عدد من المشايخ الموريتانيين أبرزهم الشيخ الراحل يعقوب ولد الشيخ سيديا.