دخلت إيران مرحلة سياسية وأمنية شديدة الحساسية عقب الإعلان عن اغتيال المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، علي خامنئي، في عملية نُسبت إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، ما فتح الباب أمام سباق خلافة معقّد وسط أجواء حرب وتوتر إقليمي متصاعد.
خلّدت المندوبية العامة للأمن المدني وتسيير الأزمات اليوم الأحد بمقرها في نواكشوط اليوم الدولي للحماية المدنية، الموافق لفاتح مارس من كل عام، تحت شعار:
“إدارة المخاطر البيئية من أجل مستقبل مرن ومستدام”، في حفل رسمي حمل رسائل قوية حول جاهزية موريتانيا لمواجهة تحديات المناخ والكوارث.
أدانت الجمهورية الإسلامية الموريتانية، الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية الشقيقة، مؤكدة تضامنها مع هذه الدول.
وأعربت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، في بيان لها اليوم السبت ، توصلت الوكالة الموريتانية للأنباء بنسخة منه، عن قلقها من الهجمات الأمريكية–الإسرائيلية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
قال وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، الفضيل ولد سيداتي ولد أحمد لولي، إن الحكومة، أعدت برنامجا متكاملا يشمل دعما ماليا مباشرا لـ 6540 إماما وشيخ محظرة، وتوزيع 1100 سلة غذائية عبر المؤسسة الوطنية للأوقاف، إلى جانب مبادرات للمجلس الأعلى للزكاة لتعزيز التكافل الاجتماعي.
هدد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، الولايات المتحدة و”إسرائيل” قائلاً: “لقد حذّرنا من قبل، وها أنتم الآن بدأتم مساراً لم تعد نهايته في أيديكم”.
وفي السياق، قال التلفزيون الإيراني إنّ “إيران تستعد للثأر ولرد ساحق على الكيان الصهيوني”.
وفي وقت سابقٍ من يوم السبت، نفذت الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي عدواناً على إيران، استهدف عدة محافظات في البلاد.
أكد والي ولاية سان لويس أن نقطة المراقبة التي تعتزم موريتانيا تشييدها قرب حي “غوكسو مباثي” تقع داخل الأراضي الموريتانية، وذلك وفق الترسيم الرسمي للحدود المعترف به بين موريتانيا والسنغال.
وجاء هذا التوضيح في بيان رسمي صدر أمس، عقب تداول مقاطع فيديو ورسائل صوتية على شبكات التواصل الاجتماعي تزعم أن المشروع يُقام على التراب السنغالي، ما أثار جدلاً في الأوساط المحلية.
نظّمت وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، بالتعاون مع هيئة العلماء الموريتانيين، مساء اليوم بالجامع العتيق المعروف بـ"ابن عباس"، إفطارًا تكريميًا على شرف العلماء والأئمة، وذلك في إطار أنشطة الإحياء الرمضاني لهذا العام.
أشاد ممثل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غرب إفريقيا، الدكتور محمد صبحي أبو صقر، بمواقف الجمهورية الإسلامية الموريتانية تجاه القضية الفلسطينية، واصفًا موريتانيا بأنها "أرضية إنسانية، ونبض الأمة في غرب إفريقيا، والقلب الحاني على فلسطين".
نفى والي ولاية تيرس الزمور الأسبق واللواء المتقاعد أحمدو بمب بايه أن يكون مسؤولا عن الأحداث التي شهدتها الولاية عام 2013، مؤكدا أنه لا يتحمل أي مسؤولية عما جرى.
وقال الوالي الأسبق، خلال حلقة من بودكاست “مبتدأ” الذي يبث على قناة صحراء 24 ومنصاتها الرقمية، إن إضراب العمال اليدويين (الجورناليه” في ذلك العام، الذي انتهى بحرق مبنى الولاية، جاء نتيجة تلكؤ النظام الأسبق في الوفاء بتعهداته لهذه الفئة بترسيمها في الشركة.