
في وقت تتلاطم فيه أمواج الاضطرابات السياسية والأمنية في منطقة الساحل الإفريقي، وتنكفئ فيه العديد من الأنظمة على أزماتها الداخلية، تبرز موريتانيا اليوم كحالة استثنائية استراتيجية.
لم يكن هذا الصعود، الممتد من قصر الإليزيه بباريس وصولاً إلى صنع القرار الإفريقي، وليد الصدفة أو نتاج ظرفية عابرة، بل هو الثمرة الناضجة لنهج دبلوماسي صامت لكنه عميق الأثر، أرسى دعائمه الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني تحت عنوان: "الهدوء الحازم والسيادة المنتجة".











