
فتحت أحاديث الرئيس خلال زيارته للحوض الشرقي مؤخرا شهية شعبنا المتعطش لمحاربة الفساد وضرب مظاهر ما قبل الدولة، المتمثلة في القبلية والجهوية والشرائحية والعرقية واللونية، التي وجدت صداها بقوة داخل أجهزة الدولة وقرارتها وتعييناتها في مختلف المناصب الدنيا والحساسة بالدولة، الشيء الذي ضرب المرفق العمومي في مقتل وحرف "سياسات" الدولة المفترضة عن وجهتها الصحيحة، وهو ما رسخ الفساد وأوجد له بئة حاضنة، تدافع عنه باستماتة، باسم المحاصصة تارة، أو لتدارك فجوة ال











