
منذ عقود، تنفق الدول العربية مئات المليارات على التسلح، وتبرم صفقات ضخمة مع كبرى شركات السلاح العالمية، وتستضيف قواعد عسكرية أجنبية يُفترض أنها جزء من منظومة “الحماية الاستراتيجية”. ومع ذلك، يظل السؤال يتكرر بإلحاح: لماذا لم يتحول هذا الإنفاق الهائل إلى قوة ردع مستقلة؟
تشير بيانات معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI) إلى أن الإنفاق العسكري في الشرق الأوسط بلغ نحو 243 مليار دولار عام 2024، بزيادة تقارب 15٪ عن العام السابق.










