
يعاني مهاجرون من جنسيات مختلفة، والمحتجزون منذ نحو خمسة أشهر، في مخيم بمنطقة “كراريم” بمدينة مصراتة الليبية، من ظروف إنسانية متردية.
ووفقا لمعلومات حصل عليها مراسل الأناضول، فإن نحو 1500 مهاجر يحملون جنسيات عدة، بينها مصر، وبنغلادش، والمغرب، والسودان وغانا، وغامبيا، وتشاد ونيجيريا، ومالي، خرجوا في رحلة محفوفة بالمخاطر “أملا في الوصول إلى بلدان أوروبية”، يحتجزون في أماكن شبيهة بالسجون في ليبيا.