
جدد الاتحاد الأوروبي تأكيده دعم سياسة المغرب الجديدة الخاصة بالهجرة واللجوء التي ترتكز على الاحترام الكامل لحقوق الإنسان وتتبع أهدافا واضحة في مجال إدماج المهاجرين الشرعيين والاعتراف بوضع اللاجئ.
وسجل المفوض الأوروبي المكلف بالهجرة والشؤون الداخلية والمواطنة ديميتريس أفراموبولوس أن المغرب الذي يعتبر وجهة تقليدية للهجرة بحكم قربه الجغرافي من أوروبا قد انخرط في سياسة شجاعة تتعلق بالاستقبال واللجوء وإدماج المهاجرين على أرضه.