
نفى والي ولاية تيرس الزمور الأسبق واللواء المتقاعد أحمدو بمب بايه أن يكون مسؤولا عن الأحداث التي شهدتها الولاية عام 2013، مؤكدا أنه لا يتحمل أي مسؤولية عما جرى.
وقال الوالي الأسبق، خلال حلقة من بودكاست “مبتدأ” الذي يبث على قناة صحراء 24 ومنصاتها الرقمية، إن إضراب العمال اليدويين (الجورناليه” في ذلك العام، الذي انتهى بحرق مبنى الولاية، جاء نتيجة تلكؤ النظام الأسبق في الوفاء بتعهداته لهذه الفئة بترسيمها في الشركة.










