أنباء أطلس تنشر سيناريو إدارة الامن للقبض على ولد الشيخ

خميس, 01/21/2016 - 08:03

أنباء أطلس (نواكشوط): قالت مصادر إعلامية متطابقة إن إدارة أمن الدولة حددت مكان السلفى الفار السالك ولد الشيخ قبل يومين بدولة "غينا بيساو" بعد متابعة دقيقة للمحيط الإجتماعى للرجل ومجمل الأوراق الأمنية المتوفرة لديها عن مرافقه الخاص.

وأكدت المصادر إن المفوض الإقليمي سيدي ولد باب الحسن تسلم تقريرا مفصلا عن " محمدن ولد صمب" الذى تولى عملية تهريب السالك ولد الشيخ، ومجمل محطات حياته بالعاصمة الإقتصادية نواذيبو والعاصمة نواكشوط خلال العشرية الأخيرة.

وتشير المعطيات التى تسلمها جهاز الأمن إلى علاقة اجتماعية تربط "محمدن ولد صمب" بالجهادى الذى فجر نفسه أمام السفارة الفرنسة 2011، حيث عاشا فى مكان واحد بحي البصرة الفقير بضواحى نواكشوط الجنوبية.

وتقول المصادر ذاتها وحسب ما أورده موقع "زهرة شنقيط" أن ولد صمب، ابن خالة الجهادي الذى فحر نفسه، وإنه كان معجبا به دون اظهارها بشكل كبير للمقربين منه لدواعى أمنية محضة.

 

غادر "محمدن البصري" إلى العاصمة الاقتصادية نواذيبو وتحديدا الحنفية الثانية، وفيها عاش خلال السنوات الثلاثة الأخيرة، حيث كان يدرس في محظرة السنة على شاب آخر يدعى "يحى الفلالي"، مع عمله فى محل لبيع "رباخه" قبل تحريمها من قبل المنطقة الحرة فى نواذيبو.

 

وقد قام جهاز الأمن باعتقال خلية تتزعمها سيدة لديها علاقة عاطفية معه ( يعتقد أنها زوجته بشكل سرى)، وقد تسلمت السيدة رسالة عبر "الواتساب" يوم الأثنين الماضى، مما مكن جهاز الأمن من تحديد مكانه ومرافقه، وهو ماترتب عليه ارسال أحد عناصر الأمن من العاصمة الاقتصادية نواذيبو (.....) لتقفى الأثر والمساهمة فى البحث إلى جانب الفرقة الموجودة منذ أيام فى المنطقة، ضمن عملية أمنية كانت تدار خيوطها بعيدا عن الإعلام.

وبعد ساعات تم تحديد المنطقة التى يوجد فيها السلفى الفار ومرافقه، وتم ابلاغ الدرك البيساوي من أجل القاء القبض عليه، ضمن عملية اعتبرت أول تحدى معقد لجهاز الأمن السياسى بموريتانيا منذ تعيين المفوض الإقليمي سيدي ولد باب الحسن عليه.